السعيد شنوقة

430

التأويل في التفسير بين المعتزلة والسنة

- أنواع الأدلة عندهم أربعة : العقل والكتاب والسنة والإجماع . - يتكون الدليل عند بعضهم من العقل والمشاهدات الكونية التي حث القرآن الكريم على تدبرها وتأملها ، وذلك ليؤمن المكلف بالغيب وأخبار القرآن والسنة النبوية . - لم يكونوا أول من وجه الألفاظ الدالة على التشبيه إلى المجاز بل سبقهم إلى ذلك علماء الحديث ، وقاموا هم بتطوير دائرة هذه الطريقة فجعلوها تشمل كل الألفاظ الدالة على التشبيه والتجسيم . فالمجاز يمثل أهم وسائلهم في التأويل في صرف النص عن ظاهره . - عندما يعجز المعتزلة عن تأويل تركيب النص اللغوي يلجئون إلى الدليل العقلي . - حكموا العقل فيما كان ظاهره يعارض النقل من أي الذكر الحكيم ليكون فاصلا بين المتشابهات والأخبار وأنكروا الأحاديث التي تناقض أسسهم . - أكدوا أن أصولهم خلاصة ما يدعو إليه القرآن الكريم ، لذا كان تفسيرهم مبنيا على نسق هذه الأصول التي اتفقوا على ترتيبها كما يلي : التوحيد ، العدل ، الوعد والوعيد ، المنزلة بين المنزلتين ، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . والأصول الثلاثة الأخيرة داخلة في العدل . - بنوا أفكارهم العقلية على ثلاث وسائل : التفرقة بين المحكم والمتشابه ، فعدوا ما وافق نظرهم محكما دالا بظاهره ، وعدوا ما خالف ذلك - مما يدعم وجهة نظر خصومهم - متشابها ؛ فأوجبوا رده إلى المحكم وتأويله . - اعتمدوا التأويل الذي هو ( تفسير بالرأي أو اجتهاد ) لإبعاد ما قد يحدث من تناقض بين أفكارهم العقلية عن الله تعالى وبين ظاهر بعض الآيات الكريمة التي اعتمدها خصومهم في الاستشهاد والاحتجاج والتي يعدونها هم من المتشابه . - رأوا عدم قدرة خصومهم على معرفة السمعيات وفهمها لأن صحة تلك المسائل عندهم موقوفة على عدل الله تعالى وتوحيده المدرجة عندهم في المسائل العقلية .